فيضانات باكستان «تدمر حياة الآلاف» والخسائر في تزايد.. ما القصة؟

فيضانات باكستان
فيضانات باكستان

تتعرض مناطق باكستاية في هذه الأثناء لفيضانات مدمرة وأمطار غزيرة كانت سببًا في وفاة وإصابة عدد كبير من المواطنين، فضلاً عن تأثر السياح وإجلائهم من المناطق المنكوبة، ووصلت حصيلة الخسائر حتى الآن نحو 220 قتيلاً على الأقل بعد انتشال 63 جثة خلال الليل من منازل غمرتها مياه الفيضانات والأمطار ولا يزال البحث جاري عن المزيد.

فيضانات قوية التغيرات المناخية

وفقًا لأبحاث الخبراء فإنهم جميعًا يؤكدون على أن الفيضانات والأمطار الغزيرة التي تشهدها منطقة جبال الهيمالايا في الهند وشمال باكستان ناتجة عن التغيرات المناخية خلال الفترة الأخيرة.

وتسببت في كوراث وخيمة نظرًا لوجود كميات كبيرة من الصخور والحبيبات كانت سببًا في تدمير جميع المنازل في طريقها خلال دقائق معدودة.

يُذكر أن باكستان كانت قد تعرضت في عام 2022 لأسوأ موسم للرياح الموسمية، مما أنهى حياة ما يزيد عن 1700 شخص وتسبب في أضرار قُدرت بحوالي 40 مليار دولار.

شهود عيان يوثقون الخسائر

من جانبه أشار “محمد سهيل” المتحدث الرسمي باسم خدمات الطوارئ إلى أن المئات من عمال الإنقاذ ما زالوا يبحثون منذ أمس عن الناجين والقتلى في منطقة بونر الجبلية بإقليم خيبر بختونخوا بعد تعرضها الخميس بعواصف وأمطار غزيرة وفيضانات جرفت عشرات المنازل.

كما أفاد “امتياز خان”ضابط الشرطة في المنطقة المنكوبة وأحد الناجين من الموت بأن الفيضانات المحملة بالصخور جرفت المباني في دقائق وسوت مركز الشرطة بهم أيضًا، وأوضح سبب نجاته وهو الاحتماء في مناطق مرتفعة.

فيما أشار “محمد طارق” وهو طبيب في مستشفى حكومي في بونر إلى أن معظم ضحايا الفيضان لقوا حتفهم قبل الوصول إلى المستشفى والبعض الآخر في حالة حرجة، مؤكدًا على أن معظمهم من الرجال والأطفال، في حين أن النساء كانت منشغلات في التلال لجمع الحطب ورعاية الماشية.

أما الناجون فأكدوا على أن الفيضانات لم تكن مجرد مياه، بل كانت محملة بالطين والصخور مما زاد من حجم الكارثة.