ميزانية مسابقة يوروفيغن تواجه ضغوطاً بعد انسحاب دول بسبب مشاركة إسرائيل
تواجه ميزانية مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيغن) ضغطا محتملا بعدما قالت إسبانيا وهولندا وإيرلندا وسلوفينيا إنها ستنسحب من دورة العام المقبل احتجاجا على مشاركة إسرائيل.
وأبرزت المقاطعة المزمعة خلافا ألقى بظلاله على الدورتين السابقتين. وجاء ذلك بعد تهديدات الدول الأربع بالانسحاب إذا لم تستبعد الجهة المنظمة للمسابقة إسرائيل بسبب الحرب التي شنتها على غزة.
ويثير انسحاب إسبانيا، وهي واحدة من “الخمسة الكبار” الداعمين للمسابقة، واثنتين من أغنى دول أوروبا، احتمال انخفاض دخل الرعاية والمشاهدين لهذه المسابقة حول العالم.
وستستضيف النمسا الدورة التالية في مايو أيار المقبل. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (أو.آر.إف) إن مقاطعة الدول الأربع سيكون لها تأثير.
وقال رئيس الهيئة رولاند فايسمان “عموما، سيكون هناك بالطبع عبء مالي إذا لم تشارك عدة دول، لكننا أخذنا ذلك في الاعتبار بالفعل”.
وقاوم أعضاء اتحاد الإذاعات الأوروبية، الجهة المنظمة للمسابقة، أمس الخميس، دعوات المنتقدين إلى إجراء تصويت على مشاركة إسرائيل، وأقروا بدلا من ذلك قواعد تهدف إلى ثني الحكومات عن التأثير على المسابقة.
