الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يعزز أمنه الشخصي لمواجهة تهديدات أميركا| ماذا فعل؟

الرئيس الفنزويلي
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

كشفت مصادر مقربة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عن اتباعه عدة احتياطات على مدار الفترة الماضية لحماية نفسه من الخيانة والاغتيال، خاصةً مع تزايد التوتر والتهديدات الأميركية بالتدخل العسكري في فنزويلا، على الرغم من تصرفاته التي تُظهر عدم مبالاته بتهديدات ترامب.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يُعزز أمنه

وتشمل الطرق التي اتبعها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لحماية أمنه الشخصي في ظل التهديدات الأميركية المستمرة تغيير مكان نومه وأرقام هواتفه، لحماية نفسه من أي عملية مداهمة أو ضربة دقيقة محتملة، كما زاد دور الحراس الشخصيين الكوبيين في فريق أمنه الشخصي، وألحق المزيد من ضباط مكافحة التجسس الكوبيين بالجيش الفنزويلي.

ووفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» نقلًا عن مصادر مقربة من «مادورو»، فإن حالة الحذر سيطرت عليه بشكل لافت منذ بداية سبتمبر الماضي، بعدما حشدت الولايات المتحدة السفن وضربت القوارب التي زعمت أنها تُهرب المواد المخدرة من فنزويلا.

جدير بالذكر، أن الرئيس الفنزويلي يعتقد أنه ما زال مسيطرًا على الأمور وقادرًا على تجاوز أخطر تهديد لحكمه الذي استمر منذ 12 عامًا، وفقًا لمصادر مقربة، محاولًا التظاهر باللا مبالاة من خلال الظهور في المناسبات العامة دون إعلان مسبق، ونشر مقاطع فيديو دعائية على «تيك توك».

تصاعد التوتر بين أميركا وفنزويلا

كثفت الولايات المتحدة الأميركية ضغوطها على فنزويلا خلال الفترة الماضية؛ حيث وجهت ضربات أميركية على قوارب زعمت أنها تهرب المخدرات من البحر الكاريبي، بالإضافة إلى تهديدات ترامب بتوسيع العمليات العسكرية لتصبح برية وتصنيف جماعة «دي لوس سوليس» التي تضم اتباع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منظمة إرهابية.

وفي المقابل، نفى الرئيس الفنزويلي وحكومته جميع الاتهامات، مؤكدين أن الولايات المتحدة الأميركية تسعى إلى تغيير نظام الحكم في بلادهم من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية لفنزويلا وأهمها النفط.