وفاة الشيخ محمد المقرمي| رحلة من الهندسة إلى الدعوة
توفي الشيخ محمد المقرمي، فجر اليوم الأربعاء، في مكة المكرمة، بعد سنوات قضاها بالدعوة وتدبر القرآن وشرحه، متبعًا لمنهج يُعد مرجعًا لجميع الشيوخ وعلماء الدين.
حرص الشيخ «رحمه الله» على تجميع النظائر في الآيات القرآنية وربطها ببعضها البعض، في حين جاء خبر وفاته كالصاعقة على قلوب طلابه ومحبيه.
من هو الشيخ محمد المقرمي؟
وُلد الشيخ محمد المقرمي في عزلة المقارمة بمديرية الشمايتين بمحافظة تعز اليمنية، وحصل على البكالوريوس في هندسة الكهرباء ودبلومات عليا ودورات تدريبية، وعمل لفترة في مجال الهندسة، لكنه تركه لاحقًا، ودخل في عزلة روحية استمرت ست سنوات، قضاها بين تدبر القرآن والتلاوة، وخلال هذه المدة أتقن ختم القرآن في يوم واحد.
فكره ومنهجه
عُرف الشيخ محمد المقرمي، بالتدين الفطري المتوازن المبني على القرآن الكريم والسنة النبوية، ويجمع بين التوحيد الخالص لله تعالى والزهد والعبادة المعمقة، وكان يهتم بالتطبيق العملي لما يعلمه؛ مؤكدًا أن ما يلقنه الداعية للناس يجب أن يسلكه بنفسه أولًا.
ويقول محبوه إنه عرف بتعامله الإنساني الرفيع، وأنه متواضع ومرح وعميق البصيرة، يحترم المرأة ويولي اهتمامًا كبيرًا للتربية والسلوك وتحقيق التوازن بين العلم والعمل.
عزاء الشيخ محمد المقرمي
أعلنت أسرة الشيخ المقرمي، وفاته، اليوم الأربعاء، عبر حسابه على فيسبوك، وقالت: «نعلمكم بأن العزاء في وفاة والدنا الشيخ محمد رحمه الله سيُقام في قاعة الأمراء، جوار مياه مكة، خط الجامعة، التربة، وذلك يومي الخميس والجمعة 27/28 نوفمبر 2025».

