مؤسسة حمدان بن راشد تحتفي بعيد الاتحاد الـ 54.. وتؤكد التزامها بدعم البحث الطبي والتميز التربوي
جددت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية التزامها الراسخ بترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن، ومواصلة العمل لتمكين الأجيال وتعزيز القدرات العلمية والطبية، وذلك خلال احتفالها بعيد الاتحاد الـ 54.
ونظمت المؤسسة فعالية وطنية متكاملة في مقرها الرئيس بدبي، عكست الهوية الإماراتية في أبهى صورها، وجسدت اعتزازاً عميقاً بمسيرة وطن حقق إنجازات استثنائية في بناء الإنسان وتطوير التعليم والبحث الطبي، وهي الركائز التي تشكل جوهر رسالة المؤسسة.
حضر الحفل معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب نخبة من الكوادر التربوية والطبية وموظفي المؤسسة.
وفي مستهل كلمته بهذه المناسبة، رفع معالي حميد محمد القطامي أسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ونائبيه وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود ونواب الحكام، كما توجه بالتهنئة إلى الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، الرئيس الأعلى للمؤسسة، وإلى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها.
مبادرات وشراكات إستراتيجية
وأكد معاليه أن الدولة تأسست بجهود مخلصة ورؤية عصرية من الرعيل الأول بقيادة المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، "طيب الله ثراهما"، وهي رؤية ارتكزت على بناء الإنسان، وتمكينه، وإعلاء قيم العلم والمعرفة، وأوضح أن مؤسسة حمدان تستمد رسالتها من هذا النهج الوطني الأصيل، من خلال مساندة الجهود الرامية لرفع جودة التعليم، ودعم البحث العلمي والطبي، ورعاية الموهوبين والمبتكرين، وتأهيل الكوادر، عبر مبادرات وشراكات إستراتيجية تعزز ريادة الإمارات تنموياً وصحياً.
واختتم معاليه بتجديد العهد على مواكبة تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر ازدهارا.
من جانبه، أكد الدكتور خليفة السويدي، أن عيد الإتحاد يمثل مناسبة لتأكيد الاعتزاز بمسيرة الاتحاد التي أرسى دعائمها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، مشيرا إلى أن الإمارات نجحت على مدار 54 عاماً في بناء منظومة تنموية عالمية تستثمر في الإنسان وتجعل من التعليم والبحث العلمي محركا أساسيا للتقدم.
وشدد السويدي على اعتزاز المؤسسة بتجديد التزامها بدورها الريادي في دعم الشراكات المحلية والإقليمية والدولية، واحتضان المبادرات التعليمية والطبية التي تعزز ثقافة التميز والإبداع وتمكن الكوادر الوطنية، بما يضمن استدامة المعرفة ويخدم توجهات الدولة نحو الاقتصاد المعرفي، كما نوه بأن برامج المؤسسة تسهم بفاعلية في تعزيز حضور اسم الإمارات في المحافل الدولية، وتنمية الوعي التربوي عالمياً للمشاركة في توفير حلول مبتكرة وبناء مستقبل مزدهر.
