تصاعد أزمة دوناروما في باريس.. والانفصال يلوح في الأفق
تفاقمت أزمة الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما مع ناديه باريس سان جيرمان، بعدما اتخذت منحنى أكثر حدة عقب استبعاده من حسابات المدرب الإسباني لويس إنريكي، الأمر الذي دفع وكيله إنزو رايولا لتهديد إدارة النادي باللجوء إلى القضاء، في مشهد يعيد للأذهان أزمة رحيل كيليان مبابي مجانًا.
قرار صادم وتصريحات نارية
التوتر بلغ أقصاه بعد قرار إنريكي باستبعاد دوناروما من قائمة كأس السوبر الأوروبي أمام توتنهام، وتأكيده أن القرار شخصي "بنسبة 100%" لأنه يرغب في نوع آخر من الحراس، في إشارة إلى اللاعب الجديد لوكاس شوفالييه، وجاء رد دوناروما برسالة مؤثرة لجماهير باريس قال فيها: "هناك من قرر أنني لا يمكن أن أكون جزءًا من باريس سان جيرمان"، في إشارة واضحة إلى شعوره بخروجه بشكل غير لائق.
بسبب خلافات تهديد بالرحيل
وكان من المقرر أن يمتد عقد دوناروما حتى عام 2026، لكن إدارة باريس فضلت التعاقد مع حارس أساسي وفتح الباب أمام بيعه هذا الصيف لتفادي رحيله مجانًا، كما حدث مع مبابي، وخرج إنزو رايولا عن صمته، قائلًا: "التخلي عن دوناروما بعد ما قدمه للنادي قلة احترام كبيرة، لذلك سنتحرك قانونيًا لمعرفة الخطوة التالية"، مضيفًا أن مستقبل الحارس قد يكون في الدوري الإنجليزي، لكنه انتقد المبالغ الطائلة التي يطلبها النادي مقابل رحيله، معتبرًا أن مفهوم الاحترام في باريس اقتصادي بحت.
في ظل استمرار المفاوضات وتوتر العلاقة مع الجهاز الفني، يبقى مصير دوناروما معلقًا بين احتمال الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز أو البقاء في باريس على مقاعد البدلاء، حيث تشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهة الحارس الذي دخل في قلب العاصفة الباريسية.
