«أقوى درع حماية في العالم».. تجهيزات في واشنطن لمنظومة القبة الذهبية
كشف عرض تعريفي حديث أعدته الحكومة الأمريكية عن تفاصيل منظومة القبة الذهبية التي ستكون أقوى درع حماية في أمريكا فور تشييدها، مستوحاة من القبة الحديدية في إسرائيل مع وجود تطورات حديثة وشمولها لمناطق أوسع في الولايات المتحدة وألاسكا وهاواي.
القبة الذهبية درع دفاع متعدد الطبقات
يأتي مشروع القبة الذهبية ضمن خطة أمريكا لبناء دروع دفاع جوية لا يمكن اختراقها، وقد أوضحت الحكومة تفاصيل المشروع؛ حيث تتكون من أربع طبقات الأولى في الجو مكونة من أنظمة استشعار واستهداف فضائية تحذر من الصواريخ القادمة وتتكامل مع نظام الدفاع الصاروخي.
بالإضافة إلى ثلاث طبقات أرضية تتكون من منظومات الرادار والصواريخ الاعتراضية وأشعة الليزر.
على الرغم من استلهام الفكرة من القبة الحديدية في إسرائيل، إلا أن المنظومة الجديدة ستكون موزعة على نطاق جغرافي أوسع في ظل المساحة الجغرافية الهائلة التي صُممت لحمايتها والتعقيدات الناجمة عن التحديات التي ستواجهها.
يُذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تستعد للمشروع منذ فترة، حيث كشف العرض عن وجود حقل جديد وضخم على ما يبدو أنه للجيل القادم من الصواريخ الاعتراضية (إن ـ جي ـ آي) التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن لتكون جزءًا من الطبقة الجوية متكاملة مع أنظمة دفاع ثاد التي تصنعها الشركة ذاتها.
تكلفة تصل إلى 175 مليار دولار
بحسب العرض التعريفي تصل التكلفة الكلية للمشروع حوالي 175 مليار دولار وهذا ما دعا الحكومة الأمريكية إلى تخصيص مبالغ مالية من جهات مختلفة لإنشائها؛ حيث خصص الكونغرس حتى الآن 25 مليار دولار للقبة الذهبية ضمن مشروع ترامب للضرائب والإنفاق المعتمد منذ يوليو الماضي.
وفي الوقت ذاته تم تخصيص 45.3 مليار دولار لنفس المشروع ضمن طلبات الميزانية الرئيسية لعام 2026.
تحديات تواجه القبة الذهبية
لا تزال هناك تحديات تواجه المشروع من بينها التكلفة المالية المرتفعة، فعلى الرغم من تحديدها لتكون 175 إلا أن الخبراء والمتخصصين يعتقدون أنها ستتخطى 500 مليار دولار فضلاً عن عدم اكتمال الرؤية حول خطة المشروع.
الجدير بالذكر أن الحكومة الأمريكية حتى الآن لم تحدد عدد منصات الإطلاق، مواقع الصواريخ اللازمة للنظام، عدد ونوع الصواريخ الاعتراضية والمحطات الأرضية.
