جامع الشيخ زايد الكبير يحتفي باليوم العالمي للتسامح ضمن المهرجان الوطني للتسامح والتعايش

مانشيت

يشارك مركز جامع الشيخ زايد الكبير في فعاليات المهرجان الوطني للتسامح والتعايش، الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، تحت شعار "يداً بيد"، خلال الفترة من 14 إلى 16 نوفمبر الجاري في حديقة أم الإمارات بأبوظبي، تزامنًا مع اليوم العالمي للتسامح.

تأتي مشاركة المركز امتداداً لرسالته الحضارية المواكبة لنهج دولة الإمارات في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب الإنساني بين الشعوب، واستلهاماً لإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" في ترسيخ مفاهيم التسامح والسلام التي يحتفي بها العالم في السادس عشر من نوفمبر من كل عام.

وقال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام المركز:" بلغة التسامح والتعايش يستقبل جامع الشيخ زايد الكبير سنويًا ما يقارب سبعة ملايين ضيفاً من مختلف ثقافات العالم، ليبث رسائل المحبة والاحترام المتبادل التي رسخها الوالد المؤسس – طيب الله ثراه – ومبادئ السلام التي تنتهجها قيادتنا الرشيدة في تواصلها مع العالم".

وأضاف سعادته أن المركز سيواصل التزامه برسالة الجامع الداعية للتسامح ومد جسور التقارب مع الجميع، من خلال برامجه ومبادراته المحلية والعالمية التي تعكس الصورة المشرقة لثقافتنا الإسلامية وقيمنا الإماراتية.

يشارك المركز في المهرجان عبر منصة تفاعلية تسلط الضوء على دوره الحضاري ورسائله الثقافية، حيث يستعرض مجسم جامع الشيخ زايد الكبير الذي يبرز جمالياته المعمارية المستوحاة من ثقافات متعددة، إلى جانب المكتبة المتنقلة التي تقدم للجمهور أهم إصدارات المركز حول الحضارة الإسلامية وتاريخ تواصلها مع العالم. 

 نشر قيم التسامح والتقارب الإنساني 

كما يعرّف المركز الزوار على برامجه ومبادراته الثقافية المتنوعة، التي تسعى إلى نشر قيم التسامح والتقارب الإنساني بأسلوب يجمع بين المعرفة والتجربة.

أصبح جامع الشيخ زايد الكبير منارة عالمية للحوار الحضاري، ومقصدًا رئيسيًا لضيوف الدولة والزوار من مختلف الثقافات، إذ استقبل في عام 2024 أكثر من 6.5 مليون ضيفاً، منهم 81% من خارج الدولة، وهو ما يعكس مكانته كأحد أبرز المعالم الدينية والثقافية في العالم.

ويستقبل الجامع زواره بعبارات ترحيبية متعددة اللغات تجسد حفاوة المجتمع الإماراتي وأصالته، مؤكداً رسالته الدائمة "نرحب بشعوب العالم في إمارة السلام".

ويواصل المركز دوره في إعداد وتأهيل الشباب الإماراتي كسفراء للتسامح، من خلال الجولات الثقافية التي يقدمونها بلغات متعددة لتعريف الزوار برسالة الجامع وجمالياته المعمارية.

كما أطلق المركز برامج نوعية منها "برنامج جسور" الذي يجمع بين ممثلي ثقافات وأديان مختلفة لتعزيز التفاهم الإنساني، إلى جانب المعارض والمبادرات العالمية التي تسهم في نشر القيم الإماراتية للتسامح والتعايش حول العالم.

ومن بين أبرز هذه المبادرات متحف نور وسلام وتجربة ضياء التفاعلية التي تجسد النور كرمز للسلام، إضافة إلى منصة أرض التسامح ودرب التسامح، اللتين تقدمان للزوار تجربة معرفية فريدة تُجسد رؤية القيادة الرشيدة في جعل التسامح أسلوب حياة.

ومنذ عام 2011، أطلق المركز جائزة التصوير الضوئي التي أصبحت منبراً فنياً عالمياً لنشر رسائل التسامح والسلام، حيث شارك فيها أكثر من 12 ألف مصوّر من 70 دولة، ما جعلها جسراً بصرياً للتواصل الإنساني بين الثقافات.