أمنية حجازي تُفجر مفاجآت عن زواجها من عبد الله رشدي.. والأخير يرد بأبيات شعر

 عبد الله رشدي وأمنية
عبد الله رشدي وأمنية حجازي وياسمين الخطيب

فجرت أمنية حجازي مفاجآت صادمة بعد تصريحاتها المثيرة للجدل خلال أحد البرامج التلفزيونية حول زواجها من الداعية المصري الشهير عبد الله رشدي، وتعرضها للإساءة الإلكترونية من قِبل عدد من السيدات بسبب غموض علاقتهما التي فضل إخفائها عن وسائل التواصل الاجتماعي تمامًا، ليرد الأخير في منشور مثير للجدل لم ينفِ أو يؤكد صحة الأنباء المتداولة حول زواجه منها.

زواج عبد الله رشدي من أمنية حجازي

بدأت القصة مع ظهور البلوجر السابقة أمنية حجازي للمرة الأولى عبر برنامج «مساء الياسمين» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب على قناة النهار، لتكشف تفاصيل زواجها الغامض من الداعية عبد الله رشدي.

وظهرت في البرنامج وهي ترتدي النقاب، وقالت: إن «رشدي» خطبها في 24 مايو 2024، ثم تزوجها رسميًا في 30 من الشهر ذاته، وانتقلت للعيش في منزله مع أسرته وأطفاله من زوجته الأولى حتى شهر فبراير الماضي.

وأوضحت أنها الزوجة الثالثة، بعد وفاة زوجته الأولى ثم زواجه من سيدة أخرى لمدة ثلاثة أشهر ثم انفصلا، ولكنه قرر إبعاد قصة زواجه عن الأضواء الإعلامية على مدار الشهور الماضية، وكانت نيتها من الزواج تربية أبنائه.

لكن تعرضها للإساءة الإلكترونية، أجج الخلاف بينهما، خاصةً بعد تلقيها عددًا من منشورات السب والقذف في حقها على حساب سيدة تدعى «فاتن» بعد علمها بزواجها من عبد الله رشدي، في ظل عدم اكتراثه لهذا الأمر.

وأضافت أنها قررت تحرير محضر في حق المسيئين لها، لكنه منعها بحسب أقوالها، مشيرة إلى أن مشكلته الأساسية تكمن في تجاهله لما حدث معها خلال الفترة الماضية ورفضه الإعلان عن زواجهما.

أول رد من عبد الله رشدي

التزم عبد الله رشدي الصمت مدة طويلة، ولم يعلق على تصريحات زوجته، إلى أن خرج عن صمته ونشر أبيات من كتاب «مناقب الشافعي» جاء فيها: «قال أحدُ السلف، تزوجتُ لأصونَ ديني فذهب ديني! ودينُ أمي! ودينُ جيراني!»، ولم يؤكد أو ينفي خبر زواجه من أمنية حجازي حتى الآن.

وبعد ساعات، قال في منشور حمل عنوان «توضيح مهم»: «لو كان فيه واحدة تفصيل… لو هفصل واحدة ليا هتبقى أنتِ، الجملة دي ما قلتُها إلا عن هاجر رحمها الله، دا فقط ما أراه أنه يستحق الرد، ودا هو ما أرى أنني لا يسعني قبولُه أو السكوت عليه، وشكرًا على دعمكم بجد… الحمد لله على فضلِه».

وتباينت ردود فعل المتابعين على تصريحات الطرفين؛ حيث هاجمه عدد كبير من الأشخاص وعبروا عن دعمهم لأمنية حجازي باعتبارها تدافع عن نفسها خصوصًا أنها معلقة منذ شهر فبراير الماضي وهي في بيت أهلها وطالبته بالطلاق مرارًا وتكرارًا، بينما رأى آخرون أن الخلافات الشخصية لا يجب أن تُعرض عبر وسائل الإعلام وأنها مخطئة بذهابها إلى شاشات الإعلام لسرد مشكلتها.