الإمارات تشارك بخبراتها في مكافحة الجرائم المالية الرقمية بـ «مؤتمر فيينا العالمي»
شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بوزارة الداخلية، في أعمال المؤتمر العالمي التاسع حول التمويل الإجرامي والأصول المشفرة، الذي انعقد في مقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العاصمة النمساوية فيينا.
ويعد هذا المؤتمر أحد أبرز الفعاليات الدولية السنوية المتخصصة في مواجهة الجرائم المالية المرتبطة بالأصول الرقمية، وقد نظم بالشراكة بين اليوروبول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومعهد بازل للحوكمة، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين وصناع القرار من مختلف دول العالم.
تعزيز التعاون الدولي في مكافحة الجرائم المالية
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي وتنسيق الجهود لمكافحة إساءة استخدام العملات المشفرة في الأنشطة الإجرامية، وحماية الأفراد والمؤسسات والمنظومات المالية من المخاطر الناشئة في هذا المجال المتسارع. كما يسهم في بناء مجتمع دولي مهني موحد، يتبادل أفضل الممارسات ويعمل بشكل استباقي لمواكبة التطورات التقنية المتجددة.
تجربة الإمارات في تتبع عمليات الاحتيال الإلكتروني
وقد قدمت وزارة الداخلية الإماراتية خلال جلسات المؤتمر، دراسة حالة لقضية احتيال إلكتروني استعرضت فيها آليات استخدام العملات المشفرة في عمليات الاحتيال وإخفاء مصادر الأموال بهدف غسلها، إضافة إلى منهجيات التحليل المالي الرقمي التي استخدمتها الوزارة في تتبع الأدلة وإحباط الأنشطة الإجرامية. وأكد العرض على أهمية تطوير القدرات التقنية وتعزيز الشراكات الدولية لضمان مواجهات فعّالة لهذه الجرائم المعقدة.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز الأمن المالي ومكافحة الجرائم العابرة للحدود، وضمان سلامة النظام الاقتصادي والرقمي محلياً ودولياً
