بعد تحذيرات زيلينسكي.. إنخفاض حاد في مستويات التفاؤل بقمة ألاسكا
جدد الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” اليوم الاثنين، رفضه التام لما وصفه بالخضوع لمطالب “فلاديمير بوتين” لإنهاء الحرب.
زيلنسكي روسيا لن تحصل على أي منافع
وقال زيلينسكي في منشور له عبر صفحاته على منصات التواصل "ترفض روسيا وقف القتل، ولذلك لا يجب أن تحصل على أي مكافآت أو منافع.
وأضاف هذا ليس موقفًا أخلاقيًا فحسب، بل عقلانيًا. التنازلات لا تقنع قاتلًا".
وكان زيلنيسكي قد أكد قبل عدة أيام على رفضه التام للتنازل عن أي شبر من الأراضي الأوكرانية مقابل السلام مع روسيا .
وأعرب عن تمسكه البالغ بحق الشعب الأوكراني في تقرير مصيره والإحتفاظ بالسيادة على أرضه .
دول الجوار الأوكراني تثمن مساعي ترامب للسلام ولكن بشروط
وكانت مجموعة دول الشمال والبلطيق الثماني قد عبّرت في بيان لها، الإثنين، عن ترحيبها وتقديرها لمساعي الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب" الرامية إلى التوصل لحل النزاع في أوكرانيا.
وقال البيان: "نرحب بمبادرة الرئيس ترامب للمساعدة في إنهاء هذه الحرب وإرساء أسس سلام عادل ودائم يضمن أمن أوكرانيا والاستقرار في أوروبا".
كما شدد البيان المشترك على ضرورة أن يحمي الحل الدبلوماسي المحتمل "المصالح الحيوية لأمن أوكرانيا وأوروبا".
وأضاف البيان: أن مجموعة دول الشمال والبلطيق والتي تضم كلاٌ من (الدنمارك وأيسلندا ولاتفيا وليتوانيا والنرويج وفنلندا والسويد وإستونيا) ، ستواصل دعمها المالي والعسكري لأوكرانيا، إلى جانب دعمها للإجراءات التقييدية ضد روسيا.
بدورها دعت رئيسة المفوضية الأوروبية وزعماء عدد من الدول الأوروبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع روسيا فقط بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
الإدارة الأمريكية تفضل إنعقاد لقاء ترامب وبوتين أولاً
بدوره فقد عبّر نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” عن رؤيته بهذا الصدد قائلاً أنه لا يعتقد بأنه لن يكون من الجيد أن يلتقي بوتين وزيلينسكي قبل اللقاء مع الرئيس دونالد ترامب، وأعتبر تلك الخطوة تقدم كبير للدبلوماسية الأميركية، مضيفا لقد استمرت هذه الحرب لأكثر من ثلاث سنوات.
وتابع لم يكن هناك أي تقدم جوهري، وعلى مدى ستة أشهر، عمل الرئيس نفسه، وأنا، والوزير روبيو، وستيف ويتكوف بجدية في محاولة لكسر الجمود".
وأوضح أن "أحد أهم العوائق هو أن فلاديمير بوتين قال إنه لن يجلس أبدا مع زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، وقد جعل الرئيس هذا يتغير الآن".
و أستكمل "نحن الآن في نقطة نحاول فيها بصراحة تحديد مواعيد وأشياء من هذا القبيل حول متى يمكن لهؤلاء القادة الثلاثة الجلوس ومناقشة إنهاء هذا الصراع".
هذا ويتوقع العديد من المراقبون الأوروبيون والأمريكيون أن تكون جولة المفاوضات المزمع إنطلاقها بين “ترامب وبوتين” الجمعة المقبلة بمثابة الحجر الذي يُحرك المياه الراكدة في هذا الملف لكن لن يتم التوصل إلى حل ناجع والجلوس على طاولة توقيع إتفاقية السلام في الوقت القريب في ظل إصرار كافة الأطراف على متطلباتها ورفض متطلبات الجانب الأخر.
