كيف يقود ماكرون الاتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب في غزة
أعرب الرئيس الفرنسيّ “إيمانويل ماكرون” عن إستياؤه من الخطة الإسرائيلية للسيطرة الكاملة على غزة موضحًا أنّ تلك الخطة بمثابة كارثة محققة بل تنطوي على خطورة غير مسبوقة.
الرهائن سيكونوا أول الضحايا
و حذّر ماكرون من أن الرهائن الإسرائيليون وسكان غزة سيكونون أوّل ضحايا هذه الاستراتيجية.
ودعى الحكومة الإسرائيلية إلى إنهاء هذه الحرب الآن، بوقف دائم لإطلاق النار.
وإقترح تشكيل تحالف دوليّ بتفويض من الأمم، المتحدة لمحاربة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في غزة.
مندوب فرنسا: من الضروري الحفاظ على حل الدولتين
ودعى مندوب فرنسا بمجلس الأمن أن مستقبل قطاع غزة يجب أن يكون جزءًا من مستقبل دولة فلسطينية، ويجب الحفاظ على حل الدولتين وندعو إسرائيل للتراجع عن قرار توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة
ونّوه إلى أن المدنيون في قطاع غزة يعيشون في ظروف صعبة ويتم استهدافهم خلال سعيهم للحصول على المساعدات، وإن شعوب منطقة الشرق الأوسط تستحق فرصة أفضل لتحقيق السلام.
إعتراف فرنسا بفلسطين ساهم في تشجيع دول أوروبا للإقدام على الخطوة ذاتها
وتستعد فرنسا إلى إعلان إعترافها بفلسطين كدولة وهو ما دفع العديد من الدول الأوروبية من بينها بريطانيا ونيوزيلندا إلى الإقدام على نفس الخطوة، وهي خطوة هامة على طريق إحراز تقدما حقيقيا يساهم في توفير حياة أفضل للشعب الفلسطيني عبر تحريك المسار التفاوضي الفلسطيني- الإسرائيلي على أُسس عادلة تحقق مصالح جميع الأطراف.
ومن جهته فقد إعتبر عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، “أوليفيه كاديك” أن إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل على أساس حدود عام 1967، هو ضرورة باتت مُلِّحة مع الإتفاق على إمكانية تبادل الأراضي بالتنسيق بين الطرفين.
وأوضح كاديك أن هناك دولاً أوروبية ترغب بذاتها إعلان اعترافها بالدولة الفلسطينية، ولا يملك الاتحاد الأوروبي كهيئة مؤسسية سلطة التدخل في ذلك.
هذا وكانت صحيفة “ نيويورك تايمز” قد كشفت أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” ، لم يعُد مقتنعاً بأن إسرائيل والولايات المتحدة جادتان في سلوك مسار تفاوضي سريع لوقف إطلاق النار، وهو مادفعه لاتخاذ خطوة الإعلان عن إعتزامه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لتحريك المياه الراكدة وحشد القوى الدولية لتحقيق سلام عادل وشامل بين الفلسطينين والإسرائيلين.
