صراع في أوكرانيا و«سلام على المحك»
أعلنت مجموعة دول الشمال والبلطيق الثماني عن ترحيبها بمساعي الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب" الرامية إلى التوصل لحل النزاع في أوكرانيا.
دول البلطيق تعلن مواصلتها دعم أوكرانيا
وقال البيان: "نُرحب بمبادرة الرئيس ترامب للمساعدة في إنهاء هذه الحرب وإرساء أسس سلام عادل ودائم يضمن أمن أوكرانيا والاستقرار في أوروبا"، كما شدد البيان المشترك على ضرورة أن يحمي الحل الدبلوماسي المحتمل "المصالح الحيوية لأمن أوكرانيا وأوروبا".
وأضاف البيان: أن مجموعة دول الشمال والبلطيق والتي تضم كلٌا من (الدنمارك وأيسلندا ولاتفيا وليتوانيا والنرويج وفنلندا والسويد وإستونيا) ستواصل دعمها المالي والعسكري لأوكرانيا، إلى جانب دعمها للإجراءات التقييدية ضد روسيا.
بدورها دعت رئيسة المفوضية الأوروبية وزعماء عدد من الدول الأوروبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض مع روسيا فقط بعد إعلان وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
أوروبا ستواجه بحسم أي محاولة لتقسيم أوكرانيا
وفي سياق متصل فقد كشفت صحيفة “Die zeit" الألمانية أن قادة أوروبا مستعدون لمواجهة مبادرات السلام التي يطرحها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لحل النزاع الأوكراني على أسس ترفضها كييف.
ولفتت الصحيفة إلى أن "أوكرانيا ودول الإتحاد الأوروبي قد تتخذ موقفًا علنيًا مناهضًا لأي قرارات لاتحترم مطالب أوكرانيا وأوروبا.
كما طرحت الصحيفة تساؤلًا حول مدى استعداد إدارة ترامب لأخذ مطالب أوروبا ورفض أوكرانيا للتنازلات الإقليمية بعين الاعتبار، يبقى مفتوحا.
لافتًا إلى أن تجاهل الإدارة الأمريكية لهذه المخاوف من جانب أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين قد يؤدي إلى عودة الأزمة في العلاقات عبر الأطلسية بقوة مضاعفة.
وهو مايمكن القول معه أن الصراع الحقيقي بين الحلفاء المتمثلين في الولايات المتحدة و الإتحاد الأوروبي إذ يرفض كلًا من الجانبين تقديم أي تنازلات مع الإصرار على إتمام إتفاق السلام بشروط أحادية الجانب وهو مايعنى إطالة أمد الصراع أو قبول أحد الأطراف بالأمر الواقع والذي من المُرجّح أن يكون أوكرانيا نظرًا للعديد من العوامل أهمها على الإطلاق هو عدم قدرة دول الإتحاد الأوروبي على تغطية نسبة التمويل البالغة نحو 80% من الدعم المقدم لأوكرانيا والذي أعلنت الإدارة الأمريكية إلغاؤه لتمسكها بإحلال السلام .
